هل هدمت الحكومة الشارع الحجري في باب توما بدمشق؟
ادعت صفحات على موقع فيسبوك أن الحكومة السورية قامت بهدم أحد أقدم المعالم المسيحية والتاريخية في البلاد، وتحديداً الشارع الحجري الشهير في منطقة 'باب توما'، أحد أبواب دمشق السبعة التاريخية، ووصفت الأمر بأنه اعتداء على الهوية الحضارية والدينية لسوريا.
ادعت صفحات على موقع فيسبوك أن الحكومة السورية قامت بهدم أحد أقدم المعالم المسيحية والتاريخية في البلاد، وتحديداً الشارع الحجري الشهير في منطقة 'باب توما'، أحد أبواب دمشق السبعة التاريخية، ووصفت الأمر بأنه اعتداء على الهوية الحضارية والدينية لسوريا.
تابع فريق التحقق في منصة 'رادار' الادعاء، ومن خلال البحث في المصادر المفتوحة تبين أن ما يجري في باب توما هو عبارة عن أعمال خدمية تهدف إلى إصلاح شبكات المياه والكهرباء، تُنفذ بتنسيق عالٍ بين الجهات المعنية، وبإشراف على المواقع الأثرية لضمان عدم المساس بها. كما يتم توثيق وترقيم حجارة الشارع الحجري بعناية، لتُعاد إلى أماكنها الأصلية فور الانتهاء من أعمال الصيانة، حفاظاً على الطابع التاريخي والمعماري للمنطقة ما يحدث في باب توما هو إصلاح لشبكة المياه والكهرباء، وليس لتخريب الشارع الأثري.
مصادر إجراء التحقق
وقال الدكتور أنس زيدان مدير عام الآثار والمتاحف، في دمشق، أن هذه المناطق، رغم أهميتها التاريخية، يسكنها مجتمع محلي بحاجة إلى خدمات يومية، ولا يمكن ترك الأعطال الخدمية دون معالجة، مبيناً أن ما يجري اليوم في باب توما، على سبيل المثال، هو نموذج لأعمال صيانة طبيعية تتم بمهنية عالية وبتنسيق مؤسسي محكم. وشدد زيدان على أن الحفاظ على التراث لا يتعارض مع تحسين الخدمات، بل إن صيانته تستوجب تكامل الجهود بين الجهات المعنية، بما يضمن استمرار الحياة في المدينة القديمة دون الإضرار بمكوناتها التراثية.
ادعت صفحات على موقع فيسبوك أن الحكومة السورية قامت بهدم أحد أقدم المعالم المسيحية والتاريخية في البلاد، وتحديداً الشارع الحجري الشهير في منطقة 'باب توما'، أحد أبواب دمشق السبعة التاريخية، ووصفت الأمر بأنه اعتداء على الهوية الحضارية والدينية لسوريا.