حقيقة الفيديو المتداول للممثلة ليا مباردي بعنوان "يا ذكور بلدي"
تداولت حسابات على منصة "إكس" مقطع فيديو للممثلة السورية ليا مباردي وهي توجّه رسالة حادة وُصفت بأنها "قذفت الذكور بكل قوة"، وصاحبَ الفيديو ادعاءات بأنها رسالة شابة سورية هيّجت الرأي العام ونزعت اللثام عن الحقيقة، مما أثار موجة واسعة من الجدل والاستنكار.
تداولت حسابات على منصة "إكس" مقطع فيديو للممثلة السورية ليا مباردي وهي توجّه رسالة حادة وُصفت بأنها "قذفت الذكور بكل قوة"، وصاحبَ الفيديو ادعاءات بأنها رسالة شابة سورية هيّجت الرأي العام ونزعت اللثام عن الحقيقة، مما أثار موجة واسعة من الجدل والاستنكار.
تحقق فريق "رادار" من صحة الفيديو المتداول؛ ومن خلال البحث العكسي والتدقيق في الأرشيف الرقمي، تبين أن المادة منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي منذ أكثر من سبع سنوات، ولا توجد أي صلة لها بأي إنتاج تلفزيوني حديث، كما لم يصدر أي تصريح رسمي بهذا الخصوص عبر حسابات الفنانة الشخصية أو من قبل أي شركة إنتاج فني. يعتمد هذا الادعاء على أسلوب "التضليل عبر إعادة التدوير"، حيث يتم استغلال محتوى فني قديم وتجريده من سياقه الأصلي لتقديمه كحدث آني بهدف إثارة الرأي العام وتحقيق تفاعل واسع، مستغلين بذلك قِدم المادة وعدم دراية الجمهور بتفاصيلها التاريخية.
مصادر إجراء التحقق
والمقطع المتداول يندرج ضمن "قراءات مسرحية" أو تجارب أداء مصورة، وهو إنتاج فني مستقل تم انتزاعه من سياقه الزمني القديم وإعادة نشره لإيهام الجمهور بأنه رسالة واقعية وجديدة. ولم تتبنَّ أي من شركات الإنتاج تحويله إلى مسلسل تلفزيوني، وبقي العمل محصوراً في تلك المقاطع القديمة التي يتم "إعادة تدويرها" دورياً عبر الإنترنت لإثارة الجدل.
تداولت حسابات على منصة "إكس" مقطع فيديو للممثلة السورية ليا مباردي وهي توجّه رسالة حادة وُصفت بأنها "قذفت الذكور بكل قوة"، وصاحبَ الفيديو ادعاءات بأنها رسالة شابة سورية هيّجت الرأي العام ونزعت اللثام عن الحقيقة، مما أثار موجة واسعة من الجدل والاستنكار.