هل انشق عناصر من التحالف الدولي وانضموا للجيش السوري؟
تداولت صفحات موالية لقسد على فيس بوك ادعاءات بأن جنود من التحالف الدولي انشقوا وانضموا للجي السوري في منطقة دير حافر شرقي حلب.
تداولت صفحات موالية لقسد على فيس بوك ادعاءات بأن جنود من التحالف الدولي انشقوا وانضموا للجي السوري في منطقة دير حافر شرقي حلب.
قام فريق "رادار" بعملية تقصٍ دقيقة للوقوف على أصل الادعاء، وبالبحث في المعرفات الرسمية لقوات التحالف الدولي والتقارير الميدانية الموثوقة، تبين أن الادعاء مضلل. لم تسجل أي جهة رصد عسكرية أو إعلامية خروج أي عنصر يتبع لقوات التحالف (التي تقودها الولايات المتحدة) عن الخدمة أو انضمامه لطرف آخر. الحقيقة أن الانشقاقات التي وقعت كانت في صفوف عناصر من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وتحديداً على جبهة دير حافر، حيث قام هؤلاء العناصر بتسليم أنفسهم وأسلحتهم لنقاط الجيش السوري المتمركزة في المنطقة. الادعاء مضلل؛ إذ إن الانشقاقات طالت عناصر محليين من "قسد" بريف حلب شرقي نتيجة ضغط عسكري، ولا صلة لقوات "التحالف الدولي" بهذه الحادثة.
مصادر إجراء التحقق
تزامنت هذه الانشقاقات مع إطلاق عملية عسكرية واسعة تستهدف مواقع "قسد" في مناطق دير حافر ومسكنة والخفسة شرقي حلب، بهدف الضغط عليها وإجبارها على الانسحاب إلى شرق نهر الفرات، تنفيذاً لبنود اتفاق العاشر من آذار. وتأتي هذه التحركات الميدانية بعد بيان رسمي من وزارة الدفاع السورية دعا عناصر "قسد" لتسوية أوضاعهم والعودة إلى كنف الدولة، مستغلةً الضغط العسكري الناتج عن العملية لفتح باب الانشقاق وتسليم السلاح مقابل ضمانات أمنية.
تداولت صفحات موالية لقسد على فيس بوك ادعاءات بأن جنود من التحالف الدولي انشقوا وانضموا للجي السوري في منطقة دير حافر شرقي حلب.