ما حقيقة الفيديو المتداول لسبي وبيع نساء كرديات؟
تداولت حسابات أجنبية وأخرى موالية لـ "قسد" على منصة (X) مقطع فيديو ادعت أنه يوثق سوقاً لبيع نساء كرديات كـ "سبايا" بأسعار زهيدة. رُوّج للمقطع بوصفه جريمة إنسانية معاصرة و"وصمة عار" على جبين العالم، مستهدفاً إثارة الرأي العام عبر ملفات إنسانية بالغة الحساسية.
تداولت حسابات أجنبية وأخرى موالية لـ "قسد" على منصة (X) مقطع فيديو ادعت أنه يوثق سوقاً لبيع نساء كرديات كـ "سبايا" بأسعار زهيدة. رُوّج للمقطع بوصفه جريمة إنسانية معاصرة و"وصمة عار" على جبين العالم، مستهدفاً إثارة الرأي العام عبر ملفات إنسانية بالغة الحساسية.
أجرت منصة رادار تدقيقاً في مقطع الفيديو المتداول، حيث بحثت المنصة عن أصله باستخدام تقنيات البحث العكسي، وعثرت على الفيديو الأصلي الذي نشره حساب "أحداث قبيلة البوسرايا" على منصة فيسبوك قبل خمسة أيام. وبالتحقق من المحتوى الأصلي، تبين أن الفيديو يوثق انشقاق أربعة عناصر من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) شمال محافظة دير الزور. كما تواصلت المنصة مع صاحب الحساب الناشر، الذي أكد بدوره أن العناصر انشقوا وتم تأمينهم لدى عشيرة البوسرايا، وأن الفيديو المتداول حالياً تمت فبركة الصوت فيه واستبداله بكلمات تدعي "بيع السبايا" بهدف التضليل المتعمد. الفيديو يعود لانشقاق عناصر عسكريين وتم التلاعب بصوته بشكل كامل وتغيير حقيقته للترويج لادعاءات لا أساس لها من الصحة.
مصادر إجراء التحقق
يأتي انتشار هذا الفيديو المفبرك في توقيت حساس يتزامن مع تهاوي سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في المحافظات السورية الشرقية، والتقدم الكبير الذي يحرزه الجيش السوري بدعم واسع من عشائر الجزيرة السورية.
تداولت حسابات أجنبية وأخرى موالية لـ "قسد" على منصة (X) مقطع فيديو ادعت أنه يوثق سوقاً لبيع نساء كرديات كـ "سبايا" بأسعار زهيدة. رُوّج للمقطع بوصفه جريمة إنسانية معاصرة و"وصمة عار" على جبين العالم، مستهدفاً إثارة الرأي العام عبر ملفات إنسانية بالغة الحساسية.