فيديو قنص في سد تشرين “مضلل” ويعود لهجوم سابق في باكستان
تداولت صفحات على منصات التواصل الاجتماعي وقنوات موالية لـ قوات سوريا الديمقراطية مقطع فيديو يصور عمليات قنص، وزعمت أنها تستهدف مقاتلي الحكومة المؤقتة في محور سد تشرين بريف حلب.
تداولت صفحات على منصات التواصل الاجتماعي وقنوات موالية لـ قوات سوريا الديمقراطية مقطع فيديو يصور عمليات قنص، وزعمت أنها تستهدف مقاتلي الحكومة المؤقتة في محور سد تشرين بريف حلب.
أجرت منصة رادار تحققتً تقنياً للمقطع المتداول الذي نشرته حسابات موالية لـ قوات سوريا الديمقراطية حول عمليات قنص في محور سد تشرين. ومن خلال البحث العكسي، تبين أن الفيديو مضلل؛ إذ يعود في الأصل لهجوم نفذته حركة طالبان باكستان ضد الجيش الباكستاني في منطقة وزيرستان بداية شهر مايو 2025، ولا صلة له نهائياً بالأحداث الجارية في سوريا. المقطع مضلل وتم إخراجه عن سياقه المكاني والزماني، فهو يصور نزاعاً في منطقة دولية بعيدة، وتمت إعادة استخدامه ليوهم المتابعين بوقوع عمليات قنص في العمق السوري.
مصادر إجراء التحقق
يأتي تداول هذا المحتوى المضلل في ظل الاشتباكات الدائرة بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية في محافظات سوريا الشرقية، حيث تُستخدم مثل هذه المقاطع ضمن بروباغندا الحرب للتأثير على الرأي العام وتزييف الوقائع الميدانية على الجبهات.
تداولت صفحات على منصات التواصل الاجتماعي وقنوات موالية لـ قوات سوريا الديمقراطية مقطع فيديو يصور عمليات قنص، وزعمت أنها تستهدف مقاتلي الحكومة المؤقتة في محور سد تشرين بريف حلب.